الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ١٥٩ونقض
الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
بالحجة في الاستدلال، والثاني: في 3. رسالة في الاعتراض على مسألتين إظهار الحجة البالغة في الاستدلال صدرتا عن المحقق الشيخ سعيد بن أضدادها، والثالث: في إقامة خلفان الخليلي: ذلك أنه أفتى أن برهان المناظرة على المستفتي، والرابع: للمفتي أن يذكر قولا واحدا للمستفي في إقامة برهان المناظرة على جملتهم في المبتلى ببعض النوازل، و لم يكن قادرا المجمل، والخامس: في بيان الاستدلال على الترجيح بين الأقوال في المسألة على الامتناع بالدليل العقلي، والخاتمة: الواحدة، كما أفتى بعدم ثبوت الوصية في الكلام على فرق المرجئة التي يوجد فيها بعض الأخطاء في اللفظ
هذا .. وإن المتأمل في الجواب المذكور والرسم.
يجد أن الشيخ المنذري كان قوي الحجة فلما اطلع الشيخ المنذري على فتوى
، رائع البيان، واسع الاطلاع، بارعا
في الاستدلال والردّ على أدلة المخالف
الرويشدي
الخليلي في المسألتين؛ اعترض
على ذلك، وتعقب عليه قائلا أنه لا بدّ
وقد انتهى المؤلف منه في ليلة 14 في المسألة الأولى من أن يبين المفتي شوال 1279 هـ 4 إبريل 1863 م، للمستفتي كل الأقوال، وفي المسألة وطبع بتحقيق الأستاذ/ عبدالله بن علي الثانية يرى أن العمل بمثل تلك الوصية ثابت؛ لأن ألفاظها مفهومة، ولا يضرّ 2. الخلاصة الدامغة: في التوحيد، معها الخطأ في رسم الحروف والأرقام ألفه في عهد السيد ماجد بن سعيد، التأريخية. وقد ألف الشيخ علي بن عبدالله ومن الجدير بالذكر أن المحقق الخليلي المزروعي كتابا في الردّ عليه سماه ردّ على اعتراض الشيخ المنذري برسالة "الدروع السابغة "
تقع في تسعين صفحة تقريبا
144