الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ١٧٩الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
العديد
العلماء، من أشهرهم من
توفي رحمه الله شهيدا بعد أن تطاول
الإمام نور الدين السالمي، والشيخ عليه أحد الحاقدين في بيته بالفيقين،
سعيد بن صالح العبري، والشيخ سالم وكان ذلك في 22 من ربيع الآخر سنة 1320 هـ / 29 يونيو 1902 م
بن فريش الشامسي، وغيرهم.
كان الشيخ البوسعيدي ذا صلة وثيقة، وقد رثاه العديد من الشعراء.
بعلماء عصره، وتوجد بينهم
العديد
من المراسلات، منهم الشيخ صالح بن علي الحارثي، والشيخ أحمد بن سعيد
الخليلي، وقطب الأئمة، وغيرهم. كان مشهورا بالفضل والورع، يستفتيه الناس في نوازلهم، وكان صاحب مكتبة مليئة بالكتب، وتوجد
العديد من
الكتب منسوخة له
سافر إلى الهند للعلاج من مرض أصاب إحدى عينيه، فرجع معافى مع
ما حصل عليه من كتب كثيرة قيمة. توجد له أجوبة نثرية، يوجد بعض منها في غاية الأوطار للشيخ الفارسي، وهداية المبصرين لأبي عبيد، وقد قام بجمعها وترتيبها في أبواب الفاضل/ خلفان بن سالم البوسعيدي في كتاب مطالع السعود
المصادر:
الحارثي؛ عين المصالح ص 319
(هامش)
الفارسي؛ غاية الأوطار (مخ) ص
??
الخصيبي
شقائق النعمان 317/ 3
البوسعيدي؛ الموجز المفيد ص 119
بدوي وآخرون؛ دليل أعلام عمان
ص 150
عبدالحليم؛ الإباضية ص 175 الشيباني؛ ترجمة الشيخ محمد بن
مسعود (كلها) البوسعيدي؛ مطالع السعود (كله)
(ALL)
محمد بن مسعود بن سعيد بن محمد الصارمي؛