الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ١٨٦الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
محمد بن هاشم بن غيلان؛ وقد نقل عنه وروى كثيرون، منهم
أبو عبد الله الهميمي
السيجاني
(ق 2 - 3 هـ / 8 - 9 م)
عالم فقيه، عاش في آخر القرن الثاني
، والقرن الثالث الهجري
الحواري بن محمد بن جيفر، وأبو
معاوية عزان بن الصقر، وغيرهما.
وقد قام بعدة أسفار خارج عمان،
منها إلى: مكة المكرمة، وبلاد
حضرموت.
من آثاره العلمية:
إليه
نشأ على العلم والصلاح منذ نعومة 1. كتاب ينسب أظفاره، ولا عجب في ذلك إن علمنا أن أباه هو الشيخ هاشم بن غيلان، الذي حرص على تنشئة ابنه النشأة
2 مسائل منثورة في كتب الأثر
الصالحة، وتوجيهه إلى سبل المعالي، كما استفاد من علماء عصره،
دائما
فتعلم على يد الكثيرين، فهو يقول:
عن
أشياخنا التي تدل
حفظنا
على كثرة المجالسة والطلب، وممن تتلمذ عليهم موسى بن علي، ومحبوب بن الرحيل
الذي التقى به في مكة، فجلس إليه
وكتب عنه، ولمحبوب إليه كتاب في مسائل في القدر، وهنالك غيرهم من
العلماء.
المصادر
:
ابن مداد؛ سيرة ص 25
ابن رزيق؛ الصحيفة العدنانية ص
البطاشي؛ إتحاف الأعيان 537/ 1 السعدي؛ معجم العمانيين من خلال بيان الشرع ص 258 - 261
؛ نحو فهرسة شاملة لأعلام الإباضية (القسم الأول) ينظر: محمد بن هاشم بن غيلان.
(833)
171