الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ١٩٤الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
سليمان بابزيز، وهو الذي أطلق عليها اسم: الرسالة الحجة
2. أجوبة: أشار إليها ابن خلفون في أجوبته.
لا يعلم تأريخ محدد لوفاته، إلا أنه كان حيا وقت وصول رسالة المغاربة إلى الربيع بمكة في مسألة الإمام عبدالوهاب (171
و خلافه مع ابن فندين.
المصادر:
5208
ابن خلفون؛ أجوبة ص 84
الدرجيني؛ طبقات المشائخ 290/ 2
الشماخي؛ السير 102/ 1
(830)
مخلد بن الوليد
(آخر: ق 2 هـ / 8 م) فقيه، عاش في آخر القرن الثاني
الهجري.
كان يتوجه بالسؤال إلى بشير بن المنذر، ونقل عن راشد بن النظر عن
بشير
عاصر من العلماء: سليمان بن
عثمان، وموسى بن أبي جابر
يذكر أنه صلى بالإمام الوارث في
مسجد ليلة التروية أو ليلة عرفة.
النامي؛ تحقيق أجوبة ابن خلفون وله مسائل في الأثر
ص 115
المصادر:
الراشدي؛ أبو عبيدة ص 226 ـ
الكندي؛ بيان الشرع 225/ 5؛
227
196/ 15؛ 85/ 39
البوسعيدي؛ رواية الحديث ص 94
ابن ادريسو؛ الفكر العقدي عند
الإباضية ص 214، 472
السعدي؛ معجم العمانيين من
خلال بيان الشرع ص 266
(API)
179