الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٢٠١عنه
الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
وقيد عنه موسى بن علي، وحفظ
الوضاح بن عقبة، ونقل عنه محمد
بن هاشم ويوسف بن زياد الطريف
عاصر من العلماء: منير بن النير
وموسى بن أبي جابر، وسليمان بن
عثمان، وعلي بن عزرة، وغيرهم. كان على رأس العاقدين للإمام غسان
بن
6
عبدالله سنة 192 هـ، وكان من أبرز العلماء الحاضرين للبيعة، وأشدهم عزيمة، وأصوبهم رأيا، فعندما قال سليمان بن عثمان لمسعدة: نكتب إلى أهل السر يأتون؛ قال مسعدة: إنما يريد ابن عثمان أن نؤخر هذا الأمر حتى يجتمع إلينا الناس - أو قال: غوغاء
—
الناس ـ، فيختلفوا علينا، ولكنا نقطع
الأمر، فبايعوا غسانا بالإمامة.
له مسائل في كتب الأثر، منها ما خالف فيه جمهور الإباضية؛ كإجازته
شهادة أمين واحد في رد المطلقة المصادر:
الكندي؛ بيان الشرع 65/ 1؛ 111/ 6 .. الخ (يراجع: السعدي؛ فهرس أعلام بيان الشرع).
ابن مداد؛ سيرة ص 15
السالمي؛ تحفة الأعيان 1 – 122/ 2
البطاشي؛ إتحاف الأعيان 539/ 1 -
540
بدوي وآخرون؛ دليل أعلام عمان ص
152
السعدي؛ معجم العمانيين من خلال بيان الشرع ص 274 ـ 275
(A 21)
مسعود بن أحمد الإزكوي
(حي: 1059 هـ/ 1649 م) فقيه شاعر، عاش في القرن الحادي
عشر الهجري؛ من ولاية إزكي
له قصيدة في رثاء الإمام ناصر بن مرشد، وسؤال نظمي للشيخ خلف بن سنان الغافري.
المصادر:
186