الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٢١٥الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
ولد في قرية عيني من أعمال
(A 01)
الرستاق، ونشأ في بيت المليحة الذي
مسلم ابن أبي المعلى بناه أجداده منذ قرون، ثم انتقل إلى
(ق 3 هـ / 9 م)
جوار جماعته البوسعيد بمحلة الجبة من
فقيه، عاش في القـ رن الثالث الرستاق، وبقي فيها فترة من الزمن،
الهجري
عاصر من العلماء محمد بن المسبح وله مسائل في الأثر
المصادر:
• الكندي؛ بيان الشرع 70/ 25 السعدي؛ معجم العمانيين من خلال بيان الشرع ص 277
(852)
وكان لهم خير جوار، ثم إنه سكن
بموضع الحوش قريبا من قلعة الرستاق بجوار السادة أولاد الإمام عزان بن قيس، فأكرموه؛ لما عرفوا فيه من الفضل
والأمانه.
ولما وقعت الأحداث المؤلمة وقتل السيد الفاضل سعود بن الإمام عزان بن قيس سنة 1316 هـ 1899 م؛ خرج
إلى مسقط في عهد السلطان فيصل بن
تركي، ولما صارت بلدة العوابي في
مسلم بن نجيم بن ماجد قبضته؛ عينه السلطان فيها واليا، فأقام
بن خلفان البوسعيدي فيها آمرا ناهيا ما شاء
(ت: 1331 هـ/ 1913 م)
الله له
وبعد ذلك سافر إلى زنجبار، ونزل
وال فقيه، وناظم للشعر، عاش في بجوار الشيخ أبي مسلم ناصر بن سالم آخر القرن الثالث عشر والثلث الأول البهلاني، فآواه وأكرمه وزوجه كريمته من القرن الرابع عشر الهجري.؛ لما رأى فيه من الفضل وحسن
السيرة.