معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٧

الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

يفتر عن ناب زبون أعصل عنها الإمام السالمي: " وهي سيرة بلغت القوة البرية والبحرية في عهده موجودة، تدلّ على غزارة علمه، إلى أوج قوتها، فقد قيل: إنه اجتمع له وفرط ذكائه، وقوة فهمه " اهـ في البحر ثلاثمائة مركب مهيأة لحرب تقع في أربع عشرة صفحة، وتوجد العدو، وكان عنده بتروى سبعمائة ناقة ضمن سير علماء المسلمين، وستمائة فرس تركب عند أول صيحة 3. مسائل في الأثر.

، وذلك من غير الخيل والركاب في قام الإمام المهنا بالحق في عمان حتى سائر ممالكه، قال العلامة الصبحي: أسن وصار مقعدا، فأشار جماعة من بلغني أن عند الإمام المهنا تسعة آلاف الناس على الشيخ موسى بن علي بإقامة مطية أو ثمانية آلاف، وكانت عساكره إمام مكانه، فخرج موسى إليه لينظر بتروى عشرة آلاف مقاتل، فكيف حاله، ويتفقد أموره، ففطن الإمام له، فقال: يا أبا علي لئن أطعت أهل عمان على ما يريدون ما أقام إمام معهم سنة واحدة، فلم يزل الإمام في إمامته إلى أن توفي في يوم الجمعة لست عشر

بالعساكر في غيرها.

ومن

أحكامه التي تذكر حب حبس

غلام لم

راهق في القتل.

من آثاره الباقية:

يرا

1 كتابه إلى واليه على إزكي يزيد بن خلت من ربيع الآخر سنة 237 هـ/

محمد

17 أكتوبر 851 م، وبويع بعده

2. سيرته إلى معاذ بن حرب:: أجاب للإمام الصلت مالك

فيها على بعض الآثار التي طلب منه المصادر:

تفسيرها معاذ بن حرب، وهذه المسائل

بن

الكندي؛ بيان الشرع 220/ 3،

متنوعة بين التوحيد والوضوء والصلاة والطلاق وقتال البغاة وغير ذلك، قال

222

!. 159/ 4 6

301

160 .. الخ