الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٠٣الباب التاسع والثلاثون في تواريخ موت بعض الصحابة
303
وعمرو بن علي بن عمرو المعقدي (1)، من قرية وبل من الرستاق. والخليل بن أحمد صاحب كتاب العين ومحمد بن الحسن بن محمد بن دريد الشاعر من قدفع من عُمان والمبرد (3) صاحب كتاب الكامل من المقاعس من هجار.
وأبو علي الحسن بن أحمد بن محمد بن عثمان. والقاضي أبو عبد الله عثمان بن أبي عبد الله بن أحمد الأصم)، من عقر نزوى، وكان يصلي في
(1) عمرو بن علي المعقدي: هو الشيخ الفقيه أبو سعيد عمر بن علي بن عمر بن علي بن عمر الرستاقي الوبلي المعقدي وفي رواية أخرى عمرو بن علي بن عمرو بن علي. وهو من علماء النصف الثاني من القرن السادس الهجري والشيخ المعقدي أحد علماء مدينة الرستاق، عالم وفقيه ومؤلف، من مؤلفاته: كتاب الصلاة والصلة موجود في مكتبة السيد محمد بن أحمد بن سعود البو سعيد تحت رقم (907)، وكتاب زهرة الأدب». وله منثورة» المعقدي. لا يعرف تاريخ وفاته. انظر: البطاشي، سيف بن حمود بن حامد: إتحاف الأعيان، ج 1، ص 475 - 479. (2) المبرد (210 - 286 هـ / 826 - 899 م): محمد بن يزيد بن عبد الأكبر بن عمير بن حسان الأزدي العماني: من مقاعس بين صحم والخابورة من ناحية الباطنة. وهو إمام العربية ببغداد في زمانه أخذ. المازني وأبي حاتم، وأخذ عنه نفطوية والصولي، كان فصيحاً، بليغاً، إخبارياً، علامة، صاحب نوادر، وطرفة، وكان جميلاً لاسيما في صباه، وكان الناس في البصرة يقولون: ما رأى المبرد مثل نفسه. له مؤلفات كثيرة، ذكر منها القفطي ما يزيد على أربعين كتاباً منها: كتاب الكامل»، وكتاب الروضة»، وكتاب «المقتضب»، وكتاب «القوافي»، وكتاب الاشتقاق»، وكتاب المقصور والممدود»، وكتاب معاني القرآن»، وكتاب «إعراب القرآن»، وكتاب الردّ على سيبويه»، وكتاب قواعد الشعر»، وكتاب «قحطان وعدنان»، وكتاب «شرح شواهد
أصله
عن
کتاب سيبويه». انظر: البطاشي، سيف بن حمود بن حامد: إتحاف الأعيان، ج 1، ص 107 - 112. أبي عبد الله الأصم هو العلامة الشيخ الجليل أبو عبد الله عثمان بن أبي عبد الله بن أحمد
(3) عثمان بن
علماء
العزري النزوي العقري الملقب بالأصم، لأجل سبب وقع بحضرته، وليس بأصم. وهو من. النصف الثاني من القرن السادس والثلث الأول من القرن السابع الهجريين. كان من علماء زمانه، فقيه دراكة، أصولي واسع الاطلاع في علم الكلام، وعلم الفقه وغيرهما من العلوم. من مؤلفاته: کتاب «النور» في التوحيد، وكتاب البصيرة» في الأديان والأحكام، فيه قال الشاعر:
إن شئت علم فرائض الأديان فاقرأ كتاب بصيرة الأديان
ومنها: كتاب «التاج» وهو من الكتب المشهورة في المذهب، وكتاب الإبانة في أصول الديانة»، وكتاب العقود». كانت وفتاته لثلاث عشرة ليلة بقيت من جمادى الآخرة سنة إحدى وثلاثين وستمائة (رحمه الله)، ودفن بمحلة العقر قرب مسجد الشواذنة عند مدرسة الجلندى، وقبره بها معروف. انظر: البطاشي، سيف بن حمود بن حامد: إتحاف الأعيان، ج 1، ص 439 - 456.