الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣١٠31
الجامع لأخبار الأمة
مات أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي السمدي النزوي ليلة الأربعاء لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة ثمان وخمسمائة. مات القاضي أبو محمد عبد الله بن محمد بن إبراهيم (516) بن عمر
السموئلي في شهر ربيع الأول سنة تسع وثمانين وخمسمائة سنة.
مات عثمان بن موسى ليلة الجمعة في شهر ربيع الآخر سنة ست وثلاثين
وخمسمائة.
قتل القاضي محمد بن عيسى السرّي في موضع على طريق مساجد العباد غربي المقبرة الكبيرة التي تمرّ على حضير غلافقة.
قتل القاضي نجاد بن موسى بن نجاد بن إبراهيم المنحي) يوم السبت لثلاث عشرة ليلة بقيت من شهر رجب سنة ثلاث عشرة سنة وخمسمائة سنة.
مات القاضي الخضر بن سليمان يوم الخميس، وقد بقي من شوال يوم واحد سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة سنة.
(1) القاضي نجاد بن موسى بن نجاد المنحي الشيخ العلامة القاضي نجاد بن موسى بن نجاد بن إبراهيم المنحي، من علماء النصف الثاني من القرن الخامس ومطلع القرن السادس الهجريين. وهو الذي قام ببيعة الإمام خنبش بن محمد بن هشام المتوفى سنة 510 هـ. وكان من قضاته، وممن فوض إليه أمور عُمان غير أن هناك تضارباً في الروايات حول تعيين) أئمة تلك المرحلة، فالشيخ نجاد بن موسى هو من قضاة الإمام محمد بن أبي غسان، ثم من قضاة الإمام خنبش بن محمد، وهذا الوقت بعينه هو وقت إمامة راشد بن علي المنصوب سنة 473 هـ، والمتوفى سنة 513 هـ. وفي بعض الروايات ورد القول التالي: خرج القاضي نجاد بن موسى مغلوباً مطروداً ليلة الاثنين سنة 512 هـ، وقتله الإمام راشد سنة 513 هـ. ومات الإمام في تلك السنة. ويفهم من ذلك أن العلّامة نجاد بن موسى كان على خلاف مع الإمام راشد بن علي غير راض بسيرته، ا لأنه من أئمة الطائفة النزوانية، وهو من الطائفة الرستاقية، لذلك خرج نجاد بن موسى وأحمد بن أبي جابر عليه بمن معهما من القوم إلى الرستاق قاصدين عزله سنة 476 هـ لكن أمرهم لم يتم. انظر: البطاشي، سيف بن حمود بن حامد: إتحاف
الأعيان، ج 1، ص 2
355 - 368