كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة سرحان بن سعيد بن سرحان السرحني

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٨٣

383

رقمها

رقم الجزء والصفحة

ج 391/ 1

ج 2/ 212

ج 259/ 1

ج 256/ 1

ج 452/ 1

ج 2/ 294

ج 2/ 64

52،51

52

55

58

59

?1

ج 2/ 195

ج 189/ 1

ج 323/ 1

ج 1/ 189

ج 337/ 3

ج 211/ 2

80

97

105

110

115

فهرس الآيات القرآنية الكريمة

الآية

ألم تر إلى الذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَبِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاء أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا و أَوْلَتَكَ الَّذِينَ لَعَنْهُمُ اللَّهُ وَمَن يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا)

وَمَن يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا

وكَفى بجهنم سعيرا له

كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنَهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ) إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَنتِ إِلَى أَهْلِهَا

يَأَيُّهَا الَّذِينَ مَامَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأُمِّي مِنكُمْ) وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا

و فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحكمُوكَ فِيمَا شَجَرَ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ

وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)

و من يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ)

إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّهُمُ الْمَلَتيكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ)

إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَبَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أرنك الله وَلا تَكُن لِلْخَاسِنِينَ خَصِيمًا)

وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يجدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا

وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ

مصيرا

١٬٢٨٢ / ١٬٤٢٩