كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة سرحان بن سعيد بن سرحان السرحني

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٩٢

392

الجامع لأخبار الأمة

الآي

هو وأنَّ اللَّهَ عَلامُ الْغُيُوبِ)

لَا تَنفِرُوا فِي الْخَرُّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًا)

وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ)

إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَمَاتُوا وَهُمْ فَسِقُونَ)

ولا على الذين إِذَا مَا أَتَوكَ لِتَحْمِلَهُمْ) خلِدِينَ فِيهَا أَبَدًا

وَمَا خَرُونَ أَعْتَرَفُوا بِذُنُوهِمْ)

خَلَطُوا عَمَلًا صَلِحًا وَمَاخَرَ سَيْنا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ) و خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةٌ تُطَهَرُهُمْ وَتُزَكِّيم)

فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ، وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى علم الغيب والشهدَةِ فينتشكُرُ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ)

وَمَاخَرُونَ مُرْجَونَ لِأُمِّي اللَّهِ)

عَلِيمٌ حَكِيمٌ)

وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْن الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَاهُم بأن لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَنَةِ وَالْانجيل وَالْقُرْه إِن وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ، مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ، وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)

مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ مَامَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا الْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُركَ)

رقمها

رقم الجزء والصفحة

78

ج 2/ 43

81

??

ج 2/ 14

ج 272/ 1،

ج 24/ 2

??

92

ج 339/ 3

ج 2/ 14

100

102

102

ج 2/ 260

ج 2/ 21

ج 336/ 3

103

100

ج 21/ 2

ج 2/ 213

106

1.7

ج 2/ 22

ج 2/ 22

107

ج 23/ 2

111

ج 271/ 1، 416

113

ج 329/ 3

١٬٢٩١ / ١٬٤٢٩