كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة سرحان بن سعيد بن سرحان السرحني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٨

مندلة

وكان عمره مائة وعشرين سنة (1).

الجامع لأخبار الأمة

وقيل: هو الملك الذي ذكره الله تعالى:

الله يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا} [الكهف: 79]. وقيل: الملك الذي ذكره الله، هو

بن الجلندي بن كركر (2)، من ولد مالك بن فهم، وهو جد الصفاق (3). وقيل: هو الجلندي بن كركر (4)، وهو من ولد مالك بن فهم. وقيل: هو الجلندي بن المستكبر. وقيل: هو المستنير بن سعود بن جرار بن عبد العزى ابن معولة بن شمس بن غانم بن عثمان بن نصر بن زهران بن كعب بن الحارث بن عبد الله بن مالك بن نصر ابن الأزد. وليس هو كذلك، بل والقول الأول هو الأصح، لأن الجلندي هذا قبل الإسلام إلا بقليل، وقيل: أدرك الإسلام وولداه عبد () وجيفر ()، وقصة السفينة كانت في زمن موسى وبين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وبين موسى، أعوام ودهور.

لا

(1) عاش مائة وعشرين سنة، وامتدحه أوس بن زيد العبدي، وكان عظيم القدر في معد، وهو في جوار

مالك بن فهم فقال: إن الأسد الكرام إن جل جار فمع النجم لا يخاف غريبا عز من كان مالك له جار لست في الأزد حللت غريبا انظر السالمي، نور الدين، تحفة الأعيان، ص 31.

(2) مندلة بن الجلندي بن كركر ملك عُماني قديم لم نعثر له على ترجمة. (3) الصفاق ملك عُماني قديم لم نعثر له على ترجمة.

(4) الجلندي بن كركر ملك عُماني قديم لم نعثر له على ترجمة.

(5) عبد بن الجلندي ملك عُماني، عاش في صدر الإسلام، دعاه النبي إلى الإسلام برسالة بعث بها

إليه مع عمرو بن العاص، فنزل عمرو في مدينة صحار، وبعث إلى عبد وأخيه جيفر، وقد ذكر أن أبا بكر أمر عبد على سرية لمقاتلة المرتدين، فقام بمهمته خير قيام وأشاد حسان بن ثابت به وبرأيه، وجعل أبو بكر الصديق أخذ الصدقات من أهل عُمان على يده هو وأخوه جيفر بن الجلندي. انظر: دليل أعلام عُمان، ص 111. (1) جيفر بن الجلندي: ملك عماني، كتب إليه النبي ال اي دي و عوده إلى الإسلام، وبعث الصحيفة مع عمرو بن العاص، ونزل عمرو صحار، وقابل جيفر، ودفع إليه بالصحيفة، فلما قرأها، أسلم جيفر ومن معه، وانتشر الإسلام في عُمان كلها إلا الفرس، فقاتلهم جيفر وأخوه عبد، وأخرجوهم من عُمان. انظر: دليل أعلام عُمان، ص 46.