الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧تقديم
17
خلف بن عمر بن عبيد الإزكوي أنه قد انتهى من نسخها في جمادى الأولى سنة 1208 هـ (1) نقلاً عن النسخة الأصلية (ب) التي يعود تاريخها إلى سنة 1146 هـ. حيث وهبها لمسجد الحبيب المعروف بحجرة حارة بني حسين من قرية إزكي وقفاً مؤبداً إلى يوم القيامة، يُقتفى به آثار الكتب الموقوفة لهذا المسجد على السيرة المقدمة فيه … » (2).
وقد بدأ الناسخ الصفحة الأولى منها بعد التعويذ والبسملة بذكر الاسم الكامل للمخطوطة واسم مؤلفها: «هذا كتاب كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة، تأليف الشيخ العالم الفقيه الورع النبيه الوالد سرحان بن سعيد بن سرحان بن محمد أمبو علي الإزكوي» (3).
ثم عاد وذكر اسم الكتاب واسم المؤلف ثانية في الصفحة الأخيرة من المخطوطة). وبالتالي فقد قدم لنا دليلاً آخر على العنوان الصحيح للمخطوطة واسم مؤلفها، خاصة وأنه من أبناء قرية المؤلف، ويعرف مكانته وحق قدره، وقدم لنا برهاناً آخر على أن الخلط الذي حصل لدى بعض المؤرخين المعاصرين حول هذا الأمر غير صحيح وغير مبرر، ولا حاجة للخوض فيه ثانية. لذلك رأينا نحن المحققان استخدامها كنسخة رئيسية ومهمة في عملية التحقيق هذه، لما في من أهمية علمية، وبخاصة ضبط النص وإخراجه بالصورة الأفضل والأمثل.
ذلك
نسخة وزارة التراث والثقافة العُمانية (النسخة ـ د ـ):
توجد هذه النسخة في قسم المخطوطات في وزارة التراث والثقافة العُمانية تحت رقم (3820) وتتألف من 544 صفحة قياس (32×21 سم)،
(1) انظر الصفحة الأخيرة من المخطوطة، (ص 762). (2) انظر الصفحة الأخيرة من المخطوطة، (ص 762). (3) انظر الصفحة الأولى من المخطوطة، (ص 1). (4) انظر الصفحة الأخيرة من المخطوطة، (ص 762).