الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨??
الجامع لأخبار الأمة
مالله الر الرحيم
الحمل عند الذي رفع السموات بغير عمر و بناهاه وسطح الأرض على وجه الماء و دماها، وجعل لها الجبال أوتادا فارساها، وخلق آدم عليه السلام من طين، وجعل نسله من سلالة مزماه مهين و اخرج درسته اطوار ا متتابعية فامر هم ممتلوا وأمره طايعين، ونها هم ليزدجروا عن نهير خايفي، فكا اكثرهم لامت تاركين، ولم يكونوالنهير مجانين، فارسل اليهم الانبياء والمرسلين فيلين و الهم تقو المين، واوضحو الهم السيل المستبين، واتو هم بامج القاهرة والبران فمنهم من اطلاع واهتدى ومنهم من ضل وغوره ليجري الذين أستاء والما عملوا او تجري الذيز احسنوا بالحسنى والصلاة والسلام على نبينا الامين محمدخات الانبياء والمرسلين وعلى اله الطيبين الطاهرين وبعد فقد دعتني القمة المجمع هذا الكتاب وتاليفة وتلخيص معاين وتصنيفه فلبيتها أهلاك ملاء وان المراكز للتأليف اهلاء وذلك لما رايت اكثر اهل نما ننا قد غفلوا عر اصل مذهبهم الشريف، واقبلوا على ايتمتد من جهم بالتعنيف والتعييف. ومالوا الجة السادات ذوى التشريفه وقد رغبت انفسهم عن قراءة الكتب التي اصلها السلم ليعرفوا الحق ممن هو على شفا جرف هاي فانها ربه المختلفه وقد سمت احلا ممن يتحلى بالعماره وينتسب الله دوى المعرفتر والفهم، يقول عملاهل النهر بخروجهم عن طاعة دى النخره وقد عرفت من كثير ممن تسبيح بهلا المذهب. ويعزى اليد ويرفع بر وينبت خلافا لا يمتد الذين اسيسوة وركنوا إلى الثانية انفراعنده فصنفت هذا الكتاب ويست فيهذر أولي الألباب، وجعلت ظاهرة في القصص والاخباره وباطنه في المذهب المختارة لان الناس لقراء في الابر لا يستمعون، ولاستماع القصص عن اللغويثبتون و خلت الى رغبتهم يکي يکونوا مستمعين، ولقرآة يتربصميم القلب مقطعين، عشر اضم لامبوك يعرفونه ولاهل حق بالحق يعترفون، وسمي
المده
کشو
الصفحة الأولى من نسخة دار الكتب الظاهرية بدمشق
(النسخة ـ أ ـ)