الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٦97
الجامع لأخبار الأمة
وعجبت لمؤمل دنيا والموت يطلبه، وعجبت لضاحك ملء فيه، ولا يدري أرضى الله أم أسخطه). يا عجباً كل العجب للمصدق بدار الخلود، وهو يسعى لدار الغرور). عجباً للمؤمن، فوالله لا يقضي الله للمؤمن قضاء إلا كان خيراً له (3) اقتربت الساعة، فلا يزداد الناس على الدنيا إلا حرصاً، ولا تزداد منهم إلا بعداً). يهرم ابن آدم، وتشب منه اثنتان الحرص على الدنيا والمال، والحرص على العمر) جبلت القلوب على حب من أحسن إليها، وبغض من أساء إليها). جف القلم بالشقي، والسعيد). فرغ الله من أربع من الخلق، والخُلق، والأجل، والرزق. فرغ الله إلى كل عبد من خمس من عمله، وأجله، وأثره، ومضجعه، ورزقه، لا يتعداهن). جف القلم بما أنت لاق (10). تجدون من شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه، وهؤلاء بوجه (11). يذهب الصالحون أسلافاً، الأول فالأول، حتى لا يبقى إلا حثالة كحثالة التمر والشعير لايبالي الله بهم يبصر أحدكم القذى في عين أخيه، ويدع الجذع في عينه (13). . كبرت خيانة أن تحدث (227) أخاك حديثاً هو لك مصدق، وأنت له كاذب (14). كأن الحق فيها
(1) انظر: مسند الشهاب للقضاعي (594). (2) انظر: مسند الشهاب للقضاعي (595). وحلية الأولياء لأبي نعيم) (3) انظر: مسند الشهاب للقضاعي (596). (4) انظر: مسند الشهاب للقضاعي (597). وحلية الأولياء لأبي نعيم) (5) انظر سنن الترمذي (2339) وسنن ابن ماجه (4234).
(6) انظر: مسند الشهاب للقضاعي (599).
(129/ 3)
(242/ 7)
(12)
(7) انظر: مسند الشهاب للقضاعي (601).
(8) انظر: مسند الشهاب للقضاعي (601).
(9) انظر: مسند الشهاب للقضاعي (602).
(10) انظر: سنن النسائي (3215) ومسند الشهاب للقضاعي (603 - 604). (11) انظر: صحيح مسلم (2526) وسنن أبي داود (4872).
(12) انظر: مسند الشهاب للقضاعي (607 - 608).
(13) انظر: مسند الشهاب للقضاعي (610).
(14) انظر: مسند الشهاب للقضاعي (611 - 612 - 613). وحلية الأولياء لأبي نعيم (99/ 6).