الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٩٢392
الجامع لأخبار الأمة
حروب
من شهر رمضان سنة ست وخمسين وخمسمائة، فوقعت بعد ذلك عظيمة فيما بينهم لأجل الوزارة، ثم جاءهم الروم، فوقعت بينهم الحروب، ثم جاءهم الإفرنج فحاربوهم، وبنى الإفرنج برجاً عظيماً، ثم إنهم أخرجوا الإفرنج. فلما كانت سنة سبع وستين وخمسمائة توفي أبو محمد عبد الله بن العاضد لدين الله، وانتقلت الخطبة والدولة لبني العباس، فخطب للمستضيء الله بن المستنجد، وكان مدّة خروج الدولة عنهم بمصر إلى أن رجعت
بنور
لهم مائتين وإحدى وسبعين سنة.
فهذا ما وجدته، والله أعلم. وأنا أستغفر الله العظيم من جميع ما خالفت
فيه الحق والصواب.
٨٥٨ / ١٬٤٢٩
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.