كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة سرحان بن سعيد بن سرحان السرحني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٣٤

الامام الانبياء والمرسلين القاه

البير المستبين واتور بالا

مين منهم واطاع واهتدى ومنهم وضر وغوي يجري الذين أساء واما. او عرى الذين احنى ا بالحسنى والصلاة والسلام على نبينا الامين المحمد الأنبياء والمرسلين وعلى اله الطيبين الطاهرين، وبعد قد دعتنى الهمة هذا الكتاب و تاليف و تلخيص عليه وتصنيفه قليتها اهلا و سهلام انا لك لين اعلاه وذكرتارات التراها ما سا قد غفلوا عنه واقبلوا على الحد من حبهم بالتعيف والتعيف وحالوا إلى حال وقد عبر أنفسهم عن قراءة الكتب التي أصلها السلف البيع فى اجرف هارفا نهارية إلى التلف وقد معت أحدام بتها ذوى المعرفة والفهم يقول عجلاهل النهرة بخروجهم عن طاء كر يسمى هذا المذهب ويعزى إليه ويرفع بروين نه وركرنا الى الزين القواعن ودنموه راولي الالباب وجعلت ظاهره في القصص والاخ فيا - إلى غيتهم لكى اره لان الناس لقادة الامر لا يتحرق، والاستماع القه

هذا الكتاب

يُعد كتاب «كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة درة المخطوطات العمانية، والمصدر الأول في تاريخ عمان عبر العصور، آرخ فيه سرحان ابن سعيد الإزكوي تاريخ عمان، ودون صفحات مشرقة من تاريخنا العربي والإسلامي في مراحله المختلفة.

يمتلك هذا الكتاب قيمة علمية كبيرة تعكس حقيقة فهم الإزكوي للتاريخ کونه مرآة الشعوب والأمم والمعين الذي تنهل منه أخبارها، ومصدر ثقافتها وحضارتها وفيه تنبض ذاكرتها بالحياة وتحفظ أخبارها، وتخلد

ماضيها.

في هذا الكتاب الموسوعي القيم قصة التاريخ العماني والإسلامي كما رواها الإزكوي وفق منهجية علمية صحيحة جعلت منه المصدر الرئيس لشيوخ المؤرخين العمانيين الذين جاؤوا من بعده (حميد بن محمد بن رزيق - نور الدين السالمي سالم بن حمود السيابي … ) والذين يشهد لهم بالنزاهة والموضوعية والأمانة في كتابة التاريخ الإسلامي، وأعطته قيمة مضافة، ليس فقط للمؤرخين المعاصرين

بل وحتى للباحثين ومحبي الإطلاع على التاريخ والثقافة الإسلامية.