الجزء الخاص
الجزء ٤ · صفحة ٣الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد،،،
فلما كان القرآن الكريم مصدر كل خير وينبوع كل عرفان ومشرق كل هداية، رغبت في أن أنال شرف خدمته وأن أنتظم بسلك المشتغلين به، فبدأت إلقاء دروس في تفسيره من أوله منذ أكثر من عقدين من السنين، ورغبت في تدوين ملخص لما في تلكم الدروس لتبقى فوائدها قريبة من أيدي المستفيدين
وقد من الله علي بظهور ثلاثة أجزاء من هذا التفسير: أولها يشتمل على مقدمات فيما لا يستغني عنه طالب هذا الفن وعلى تفسير الفاتحة الشريفة، والثاني والثالث في تفسير جانب من سورة البقرة، وقد تثبطت همتي عن إظهار الرابع فما بعده للأعمال الكثيرة التي حالت دون إنجاز هذا المسعى، وإنما الله تعالى المسئول أن يفتح لي الأبواب ويهيئ لي الأسباب حتى يتحقق لي هذا المرام وأصل إلى غاية هذه الأمنية.
١٬٤٩٥ / ١٬٨٩٨