جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢٩

<<

تصويات

جواهر التف

سطر صفحة

خطأ

صفحة

خطأ

???

V

10

23

23

O

Y

6

ه

11

18

18

وجعله

من

أفضاله

وجعله

من إفضاله

ا صلى الله عليه صلى الله وسلم عليه

ا تكوين

النعماء

تكوين النعمه

فان

إن

لا

في

الأنباري

ابن الإنباري

ويأزر

11 صراطي

ويأرز صيراطي

12 او ختلسها الجد أو اختلسها الجد

12 على المستمعين

12 تختلف

المستمعين يختلف

15 ومعرفة الناسخ والمنسوخ ومعرفة الناسخ والمنسوخ

وغير ذلك في مدلول لذلك أرى الأقرب

كلمة أصول

منهما إلى مفهوم التفسير

قول بعضهم: هو علم

بأصول تعرف به معاني

كلام الله تعالى من

الأوامر والنواهي لدخول

ما يحتاج إليه المفسر من

معرفة أسباب النزول

كلمة أصول

16 ولعل ابن الجوزى بين ولعل تفرقة ابن الجوزي

التفسير والتأويل التي بين التفسير والتأويل

التي

سنوردها

في المراد

سنوردها

4

10

10

16

24 من المراد

24 تارة لذلك

تارة لهذا وتارة لذلك

24 نظراً

نظر

24 اللغة

باللغة

r

26 تفسيرا

تفسير

12

4

26 فلا غرو

أن

فلا غرو إن

27 لا يلزم 28 | فخطوهم

لا يلزم

17

21

1

6

35

28 لماذا

31 مما نسبا

33 وبالمحك

35 محك

فخطوهم

لما إذا

مما نسباه

بالمحك محكم

عن

أبي عبيدة بن

عن أبي عبيدة

بن

ابن

22

11

13

39 عن العواطف

وراء العواطف

41 الحياه

الحياة

والناسخ والمنسوخ،

وغير ذلك في مدلول

41 وإن كان يصلح في وإن كان يصلح في

بعض

الأحيان طريقا بعض الأحيان أن يكون

طريقا

41 ولأقام الله حجته ولأقام الله

به حجته

323