جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٠

القرآن ومع أسلوبه العربي المبين كتفسير كلماته بالأرقام لمنافاته وصف القرآن الذي جاء في قوله تعالى بِلِسَانٍ عَرَبِي مُبِينٍ 1) القعواء: 195)

هذا وإذا كان المتقدمون قد بالغوا في حشر المصطلحات الفنية المتنوعة في التفسير حتى كادت تختفي وراءها معاني القرآن ومقاصده، فإن جل المفسرين في العصر الحديث اتجهوا اتجاها معاكساً فرفضوا إيراد هذه المصطلحات ولو اقتضته الضرورة، والذي أميل إليه وأرجو أن أوفق له الاقتصار على ما اقتضت الضرورة ذكره منها للتوصل إلى الإفهام بمعاني الآيات والله تعالى ولي التوفيق وهو حسبي وكفى.

هو