الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٠وبإمكاننا أن نستوحي من هذا البحث أن الامام يرى ما في
هذه الآيات شاملا للصنفين من المنافقين، من كان نفاقه عقائديا ومن كان نفاقه عمليا، ولعله يرد ذلك إلى أن النفاق العملي لا ينشأ كتمكن عقيدة
إلا عن ضعف العقيدة وعدم تمكنها في النفس
،
المؤمنين الذين كانت ظواهرهم شاهدة على سلامة بواطنهم وأعمالهم
مصدقة لراسخ اعتقادهم.
- 290 -
٦٢٣ / ١٬٨٩٨
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.