الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٣هذا وقد علمتم مما أسلفته غير مرة أن هذه الصفات الدنية
لا تنحصر في ذلك الفريق المحدود العدد من منافقي المدينة في عهد النبوة، وإنما تنجر إلى كل من كان على شاكلتهم في جميع العصور، فالذين يسفهون الحق، ويزينون الباطل، ويحتقرون المحقين، ويجلون المبطلين، هم أحقاء بكل هذه الأوصاف من الفساد وفقدان الإحساس والوعي، وعدم المعرفة بحقائق الأمور وعواقبها.
*
- 343 -
٦٧٦ / ١٬٨٩٨
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.