جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٩٥

مکلل

أصاح ترى برقا أريك وميضه كلمع اليدين في حبي سناه أو مصابيح راهب أمال السليط بالذبال المفتل

يضيء

فقوله «أو مصابيح راهب .. الخ، معطوف على التشبيه في

قوله «كلمع اليدين»؛ وقول لبيد في وصف ناقته: فلها هباب في الزمام كأنه صهباء خف مع الجنوب جهامها أو ملمع وسقت لأحقب لاحه طرد الفحول وضربها وكدامها أفتلك أم وحشية مسبوعة خذلت وهادية الصواري قوامها ونحوه قول ذي الرمة:

وثب المسحج من عانات معقلة كأنه مستبان الشك أو جنب ثم قال:

أذاك أم نمش بالوشي أكرعه مسفع الخد غاد ناشع شبب ثم قال:

أذاك أم خاضب بالسي مرتعه أبو ثلاثين أمسى وهو منقلب ويجوز أن يكون العطف في مثل ذلك بأو وبغيرها كما علمت، وأصل أو لتساوي الأمرين في الشك، ثم استعملت في مطلق التسوية، وهي هنا دالة على جواز التمثيل بما سبقها وما وليها ولا إشكال في ورود مثلين، أو تعاقب عدة أمثال لحالة واحدة

- 395 -