الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨

القمر الشامة العامة واول كل بي وأحر

نظمًا

إبر المصدور و العالم بنسب النمل في الدكوره وإسهالات لا اله الا السنة واحد الله س ده مان له وخضع لربوبيته واستكان واق تکان و اقربو هدايته ودان وعمل ميامته في الشر والاعلان واشهد ان محمدا عبده ورسون ويبتي وأمينده وصفية و خبري ونحته صلى الله عليه و سلم و رحم و کرون قال أولى هي جزيل الاجر والثواب محمد بصاف اما بعدها في نظرت فيها الفراهز العالم سب وصفوه من العلة والاداب ودونه به فرار عمر والشمع و انت و مخالي توجد من كتاب الدعايم المضاف الجابي بكر احمد المضاريعا في منجس الكنتر وتاليها وا داما معنا ونصيفا وقد تم عن بعض الرواة ماذا الآداب انتقال انت ابا بكو احمد المطران كان اشعر العلماء وأعلم الشعر المغير اني لم اجد لكتابه هذا تفسير ام. در هند رسمى مرتبة فرامل ومنزلته وغضول اهدالمه من الدولين من شريحة و لام ذلك عنهم المتاجرون عرف اقول انه لک لک لک شق معرفتهم ما دررة واللغد وكن لك طبع نعيم عاء غارات الناس يعانون معلمه ويع موت قهر ولاية الجنون إلى تفسير ما علمه فلما رأيت هذا الكتاب فيحل الكتب وما ضيوفر فنون العالية قلا يستولى عليه التبديل والخصيف والتقليب والـ مع قند علمي وبصري وحسرت منه ما خفي على المتعلمين والناسين و المقلدين في التعليم وجعله لمن على درجته في العلم وسبقت ميزين في الأدب والغرام يربطون الدفاتر وسوال أهلالي حقق متلي تيک با شعار ان اهل الجاهلية والمحضرين والاسلامية والمحدثين فان فال قابل واته ض مطارن ت بهم فلمي اند و قبل ذلک و يکي وحد ان المحرتين لمك ان المحررين استشهد و الهم في المعاني كما يستشهد بان وأثيل ابتدا تا بالالفاظ ومن و برهان و اوضح محمد و سياه بان على ذلك قول النبي علي ال عليه سلم فيما روى

الصحيفة الأولى من المخطوط