الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠

عندا

يجاور اهل فعال در علمة العالم فضاى شا ايک مر عاد اليه فقال

فتعليم القرات ومن محمد

وقد قيل ان العلم موحد عن العالم والجاهل ويؤثر على اله واخرج إلى وإسلام ولا مطبع من طعن و لاحمد الر حمد و اضطعى لاني وجدت أن خلاف كتاب المتعل مرکيد اسد و ميز معاند و همز معتاب و عباب خان وقفت على ما شرحته وخسرته ورسمته وأثرته فليبسط العدلي عن الخطا و الديرم وأسهر والامان وان استعين وما اقصر واطيل وهو الميتر لما اردت وبد الشهيل هو حسبه و هم الرفيل اليا الم ماني جب والرمادام الضحي الأصيل وقال الشيخ من المالية الوحيدة

لزوجك و تفسير آيا

، مشكلا

اللهُمْ وَلله

نا ولي اي طرقي والتأويب سير النهار كله والد ابدا التحير الى

يكون وجو فاسمه تعالى ويعا به سمبا الهموم

وماني عشر الدين حملوا والأخرة مريعية لأولا يقول دايت سمير العشق الاتحملين ولا جرعا بفارقهم وبعد هم و مناسب با والمستقيم مضر و الوجع تقون شده ود وعدم

الشباب

كان قالب هابي عشية الذين تحملوا و با نوادي واهوا

ولكن ماهو ويَعلَى مِنَ الآفات والسان في الواحد

ولكن ماذا هوا بالاتك والكتاب وقالوالي الدر تعالى ما لا يصل الكذاء ودا هوا هو هوا ان نكلوا والحكم الخاصة

بسيار البيدياتي بعد هذا والمبتسم قال حستن دار راسمة عضيين طريقها لو لدية المبتسمه المبسم الثغرة قال الستالي: صاة العروب مؤشر يقتنا

الصحيفة الثانية