الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٤-
3390
-
[87] صَدَقَ الْوَعْدَ عَبْدَهُ وَتَنَى الأَحْزَابِ فِي الْحَرْبِ وَحْدَهُ وَتَعَالَى الأحزاب: واحدها حزب، وهم المحتزبونت، المجتمعون على قتال للمسلمين.
[8] وَادْعُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَاسْتَغْفِرِ اللَّهِ وَهَلْ وَلَا تَكُن مِكسالا] وَقلَ اجْعَلْ كَفَّارَةَ مَشْيَ اللَّهَ ومَ لِمَشِي مَشَيْتُهُ أَخَوَالَا
[10] وَإِلَى الْعَيْلِ مِنَ حِذَا العَلَم إِلى أَخْضَرِ فَارْمِلْ وَأَسْرِع الْإِرْمَا لَا
الرمل: فوق المشى، ودون الخبب. والهرولة: دون الرمل.
وإذا انحدرت إلى الصفا قاصد المروة، تمشى وأنت تقول: اللهم اجعل هذا المشي كفارة كل مشى كرهته منى.
فإذا أتيت إلى العلم، هر ولت بين العلمين وأنت تقول: رب اغفر وارحم وتجاوز هما تعلم، واهدنا الطريق الأقوم، إنك أنت الأعز الأكرم، وأنت الرب وأنت الحكم.
[11] وَقُلْ اغْفِرْ وَاهْدِ السّدِيلَ إِلهي وتجاوز عَمَّا عَمِلْتُ فلالا [12] وَعَلَى البيض أن يُهرَ وِلْنَ لَا يَرْمِلْنَ فِي السَّمي عِندَهُ إِزْمَالا البيض: يعنى النساء، استعارة ومجاز لهن. وكان النبي يأمر أصحابه بالتشديد والهرولة بالطواف، لئلا يستهزئ المشركون بالمسلمين وينسبوهم إلى
الضيف.
وليس على المرأة أن ترمل بين الصفا والمروة، ولكن تسرع المشى
•