الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٣٧

-

[31] مِنَ الصَّدْرِ وَالجُرْدَانِ وَالضَّفْنِ إِنَّهُ

يخرج مقد الرأس في الحكم يمدك

يعنى أن جرح محال الصدر كجرح مقدم الرأس، وهو مضاعف على جراحة

القفا، والجردان الذكر، والضفن جلد الأنثيين، والأنثيان الخصيتان. وقوله: يخرج مقد الرأس أراد مقدم الرأس، وإذا قطع الذكر ففيه الدية كاملة، وفي البيضتين الدية كاملة، والجرح فى الذكر كونه مقدم الرأس، والجائفة

فيها ثلث الدية الكبرى، وفيه القصاص.

[32] كَذَاكَ فَقَارُ الْمُنْقِ وَالْقَمَ مِثْلُهُ

وَجُرْحُ لِسانِ عِنْدَ مَنْ يَتَأَمْلُ

الفقار بعضه ببعض من لدن العجب إلى العجز إلى محفة الرأس

في اللسان إذا قطع كله القصاص، وفيه الدية كاملة إذا ذهب كلامة، أو ذهب هو كله، وإن ذهب من الكلام فبقدر ما ذهب من الكلام، وقيل معربة ذلك في ب ت ث، وفى جماعة الحروف، وينظر فيما أفصح من كلامه من

تلك الحروف، وما لم يفصح حتى يستبين فيكون الأرش بقدر ما ذهب من هذه

الحروف من نصف أو ثلث أو ربع، أو أقل أو أكثر

وجراحة اللسان من أعلى ومن أسفل سواء.

[33] وفي التهشم عشر كامل وموضح

مِنَ الْعُضْوِ نِصْفُ الْمُشْرِ إِذْ هُوَ أَوَّلُ