موسوعة الفقه الإباضي عبد الله بن محمد السالمي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٢٨

428

الفَقْلة

الجزء الثاني: أصول الفقه الإباضي

ومنها: تقديم القياس الثابتة علته بالظن القوي، على ما ثبتت علته بدون ذلك، وكذلك يقدم ما الظن بوجود علته في الفرع أقوى على ما دونه. ومنها: تقديم ما الوصف فيه مفرد على ما كان الوصف فيه مركبًا.

ومنها تقديم ذي العلة المنضبطة على ذي العلة المضطربة.

ومنها: تقديم ذي العلة المطردة المنعكسة على ذي العلة المطردة غير

المنعكسة.

وكذلك يرجح ما ثبت علته بالإيماء على ما ثبتت علته بالسبر، لأن الإيماء نص، وإن لم يكن صريحًا، والسبر مستنبط، والمنصوص عليه أقوى من المستنبط.

- ويرجح الثابتة علته بالسبر على ما ثبتت بالمناسبة، لتضمن السبر انتفاء

المعارض).

(1)

(1) طلعة الشمس 321/ 2 - 323.