الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٢٠520
الفَقْلة
الجزء الثاني: أصول الفقه الإباضي
عرضت له في حين مصيبته؛ لأن قلوب هؤلاء تشتغل عن الأمر الذي
يسأل عنه (1).
70 التقليد في الدين
لا يجوز التقليد في الدين عند مخالفة المقلد، أو المقلد شيئًا من الدين المجتمع عليه من كتاب الله أو من سُنَّة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، أو من إجماع الأمة المحققين، أو ما أشبه ذلك، أو ساواه في قول، أو فعل، أو معنى (2).
والتقليد في الدين حرام؛ لا يجوز، ولا يسع التقليد في دين الله لأحد من الخلائق قال الله تعالى: {وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ، عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَنَهُ وَكَانَ
أَمْرُهُ فُرُطًا} [الكهف: 28] (3).
704 التقليد في الفتيا
لا يجوز التقليد في الفتيا على أي حال، ولا يجوز اعتقاد
التقليد فيه.
وقيل: يجوز التقليد في الفتيا للعلماء في الرأي الذي يجوز فيه الاختلاف؛ إذا كان العالم ممن يجوز له القول بالرأي في الوجه الذي يجوز فيه القول بالرأي؛ إذا وافق معنى الرأي الذي يجوز أن يقال، ولم يخالف من
(4)
ذلك شيئًا من الدين (4).
(1) منهج الطالبين 137/ 1.
(2) منهج الطالبين 146/ 1.
(3) منهج الطالبين 149/ 1. (4) منهج الطالبين 147/ 1.