الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٣٩ما يقوله الحاج منذ دخوله مكة
الفقاة
139
ثم يصلي على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ويدعو بما فتح الله له من الدعاء، ويسن
له أن يقول ثلاث مرات في دعائه: «اللهم استعملنا بسنة نبينا محمد وتوفنا على ملته، وأعذنا من الفتن كلها ما ظهر منها وما بطن).
وإذا مشى الحاج منحدرًا من الصفا يقول أثناء مشيه: «اللهم اجعل هذا المشي كفارة لكل ممشى كرهته مني.
فإذا بلغ المسيل يقول - فيما أورده البسيوي -: «ربّ اغفر وارحم، واعف
:-
عما تعلم، واهدني السبيل الأقوم، إنك أنت الأعز الأكرم، وأنت الرب وأنت الحكم، اللهم نجنا من النار (3).
وقد أورد الرستاقي دعاء قريبًا من هذا؛ حيث قال: «فإذا أتيت العلم هرولت بين العلمين الأخضرين وأنت تقول: رب اغفر وارحم، وتجاوز عما تعلم واهدنا الطريق الأقوم، إنك أنت الأعز الأكرم، وأنت الرب، وأنت الحكم، اللهم نجنا من النار سراعًا سالمين ولا تخزنا يوم الدين» (4). فإذا جاوز الحاج العلم إلى جبل المروة يقول وهو يصعدها مثل ما قال على الصفا ثلاثا (5).
193 في عشية التروية، ومغادرة مكة
فإذا كانت عشية التروية وأراد الإحرام بالحج فإنه يقول في التلبية: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك
(1) جامع البسيوي [1276/ 2]، منهج الطالبين [608/ 4].
(2) جامع البسيوي [1276/ 2] منهج الطالبين [608/ 4]، وزاد الرستاقي في آخره: «ولم ترضه».
(3) جامع البسيوي [1276/ 2].
(4) منهج الطالبين [608/ 4].
(5) انظر: جامع البسيوي [1276/ 2]، منهج الطالبين [609/ 4].
6