الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٢202
الفَقْلة
الجزء الأول: علم أصول الدين
السماوات وما في الأرض يسبح له وينزه عن الأشباه، وأن كل ما في السماوات والأرض دلالة عليه أنه الخالق وما سواه مخلوق. وأن أسماءه التي أمر أن يُدعى بها لم تزل له، وكلام الواصف وهو محدث مخلوق، والموصوف بأسمائه كما أمر لم يزل، وأسماؤه له كما وصف في كتابه، تعالى ربنا وجل عن شبه المخلوقين 1
(1)
هذه بعض تفسيرات الإباضية لأسماء الله الحسنى، ولم نذكر الأسماء كلها، واكتفينا بذكر نماذج من التسعة والتسعين اسما، بل إن الإباضية لا تكتفى بهذه الأسماء بل يضيفون إليها أسماء أخرى. وهذا القدر من تصوراتهم حول الأسماء الإلهية يكفي لمعرفة منهجهم في الحديث عنها.
(1) البسيوي: الجامع، ج 1، ص 349 ـ 351.
٢٠٢ / ٣٬٤٨٠
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.