مقاصد الشريعة بين المذهب الإباضي والمذاهب الإسلامية الأخرى محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٣ · صفحة ٤٦٦

???

مقاصد الشريعة بين المذهب الإباضي والمذاهب الإسلامية الأخرى

وَلَا تَسُبُوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَفِلِينَ} الآية: 156 عَدُوا بِغَيْرِ عِلْمٍ} الآية: 108 ج 287/ 1، ج 113/ 2 • {وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا أَضْطَرِرْتُمْ. قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ

إليه الآية: 119 ج 441/ 1، ج 193/ 3. {وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ

لَفِسْقُ} الآية: 121 ج 368/ 4

أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي

ج 370/ 4

الْعَلَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ الآيتان: 162 - 163 ج 23/ 3

سورة الأعراف

كِتَبُ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ

بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِج لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ} الآية: 2 ج 22/ 2 مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَفِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)

الآية: 122 ج 120/ 2 وَأَنْعَمُ لَا يَذْكُرُونَ اسْم الله عليها افتراء

عَلَيْهِ وَقَالُوا} الآية: 138 ج 368/ 4

مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ} الآية: 12 ج 360/ 1. ﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا﴾ الآية: 56

ج 9/ 1، 247، ج 128/ 3، 130، 142

وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا} الآية: 56 ج 147/ 2

اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهِ غَيْرُهُ} الآية: 59

سَيَجْزِيهِمْ وَصَفَهُمْ} الآية: 139 ج 137/ 1. {وَقَالُوا مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الْأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِذُكُورِنَا وَمُحَرَّمُ عَلَى أَزْوَاجِنَا) الآية: 139 ج 136/ 1 ج 25/ 3. تَمَنِيَةَ أَزْوَج مِن الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ • ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُم خلفاء من بعد عاد اثْنَيْنِ قُلْ الذَّكَرَيْنِ حرم أم الأُنثَيَيْنِ أما وَبَوَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ) الآية: 74 ج 128/ 3 اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ … إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ 143 - 144 ج 137/ 1 الآية: 85 ج 250/ 1. {قُل لَّا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَى مُحَرَّمَا عَلَى طَاعِمٍ. ﴿فَإِذَا هِيَ تُعْبَانُ مُبِينُ﴾ الآية: 107 ج 74/ 2

يَطْعَمُهُ إِلَّا أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ}

الآية: 145 ج 231/ 1، ج 259/ 2

{وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ

﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا﴾

??

قَالُوا يَمُوسَى اجْعَل لَّنَا إِلَيْهَا كَمَا لَهُمْ وَالِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ) الآية: 138 ج 450/ 4

وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَنَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا

خَلَفْتُمُونِي} الآية: 150 ج 450/ 1

أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لَا نُكَلِّفُ. ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيُّ الْأُمِنَ الَّذِي نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَةِ﴾ 157 ج 376/ 4

قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَنَكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ

تَذَكَّرُونَ} الآية: 152 ج 452/ 1، 455، ج 83/ 2. (أن تَقُولُوا إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَبُ عَلَى طَائِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا

﴿وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ﴾ الآية: 157 ج 20/ 3

الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ