مقاصد الشريعة بين المذهب الإباضي والمذاهب الإسلامية الأخرى محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٣ · صفحة ٤٧٨

478 |

مقاصد الشريعة بين المذهب الإباضي والمذاهب الإسلامية الأخرى

إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَنْقَنَكُمْ} الآية: 13 ج 256/ 1،. إن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ

ج 4/ 400

سورة ق

شَيْئًا الآية: 28 ج 315/ 1، 316

الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَّرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَ

الآية: 32 ج 486/ 1، ج 141/ 2

أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَهَا وَزَيَّنَّهَا. وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَى) 37 ج 194/ 1

وَمَا لَهَا مِن فُرُوج … رِزْقًا لِلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا كَذَلِكَ الْخروج) الآيات: 6 - 11 ج 146/ 2

سورة الذاريات

إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّتٍ وَعُيُونٍ وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ

سورة الواقعة

لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ) الآية: 79 ج 98/ 1

سورة الحديد

سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ … الآية: 21

لِلسَّابِلِ وَالْمَحْرُومِ الآيات: 15 - 19 ج 63/ 3 ج 80/ 3 هَلْ أَنَنكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ * إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَما قَالَ سَلَامُ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ … فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزُ عَقِيمٌ الآيات: 24 - 29 ج 87/ 2

فَجَاءَ بعجل سمين) الآية: 26 ج 87/ 2. وَمَا خَلَقْتُ الجنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ. مَا أُرِيدُ مِنْهُم

لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ) الآية: 24 ج 11/ 1، ج 12/ 2

• ﴿وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَنَبْنَهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا﴾ الآية: 27

ج 24/ 2، ج 35/ 3 من رِزْقِ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ • إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ الآيتان: 56 - 58 ج 2/ 19، 210، ج 25/ 3

وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} الآية: 56 ج 293/ 1، ج 219/ 2، ج 62،7/ 3

سورة الطور

وَإِن يَرَوْا كِسْفَا مِنَ السَّمَاء سَاقِطَا} الآية: 44 ج 73/ 2

سورة النجم

سورة الحشر

فَاعْتَبِرُوا يَتأُولِي الْأَبْصَرِ) الآية: 2 ج 72/ 1. ما أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَمَى وَالْمَسَكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَى لَا يَكُونَ دُولَةٌ بَيْنَ الْأَغْنِيَاء مِنكُمْ) الآية: 7

ج 164/ 2

كَى لَا يَكُونَ دُولَةٌ بَيْنَ الْأَغْنِيَاء مِنكُمْ) الآية: 7

ج 66/ 1

V

ه و وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى. إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى). {وَمَا عَالَنَكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَنكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا)

الآيتان: 3 - 4 ج 19/ 2، 20

الآية: 7 ج 10/ 3