مقاصد الشريعة بين المذهب الإباضي والمذاهب الإسلامية الأخرى محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥

يأتي كتاب الشيخ الدكتور محمود مصطفى آل هرموش بجديدين، الجديد الأول: تتبع إعمال مقاصد الشريعة في المؤلفات الفقهية لأئمة المذهب الإباضي. والثاني: مقارنة ذلك بالتفصيل مع آراء فقهاء المذاهب الفقهية الأخرى بقصد إظهار التوافق والتطابق أو الاختلاف. ومقاصد الشريعة عمل فقهي أصولي، ثم صار مبحثًا مستقلا إلى كونه نظرًا في الضرورات أو الكليات باستقراء القرآن الكريم، فالله سبحانه وتعالى إنما أنزل شريعته لصون مصالح العباد الضرورية: النفس والعقل

من

والدين والنسل والملك في كون المصلحة المرسلة دليلا فرعيا، والغاية وراء ذلك استكشاف الكليات في الشريعة باعتبار ذلك بدءًا جديدًا في القول بصلاحية الشريعة لكل زمان ومكان وباعتبار تقسيم الحكم إلى قسمين: تكليفي ووضعي، وأخيرًا باعتبار مبحث المقاصد نظرًا في تجديد أصول

الفقه.

الفقه

منذ عقد ونيف افتتح الدكتور مصطفى هرموش بحوثه في الإباضي، بعمل موسّع عن القواعد الفقهية عند الإباضية. ثم تتالت مؤلفاته في فقه الإباضية ومن ضمن ذلك عمله الكبير على فقه العلّامة نور الدين السالمي. ويأتي كتابه هذا ذو الثلاثة أجزاء في مباحث مقاصد الشريعة عند