فقه العمران الإباضي حتى نهاية القرن 6هـ/12م محمد عبد الستار عثمان [دارس عن الإباضية]

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤

24

فقه العمران الإباضي حتى نهاية القرن 6 هـ/12 م

ومن المصادر المهمة في هذا المجال في هذه الفترة كتاب «التبر المسبوك في نصيحة الملوك» للإمام الغزالي، الذي عاش في القرن الخامس الهجري وبداية القرن السادس الهجري (1) (ت: 505 هـ). ومن مصادر القرن السادس الهجري كتاب الشفاء فى مواعظ الملوك والخلفاء» لابن الجوزي (ت: 597 هـ) (2).

العلماء ويستمر

في

تأليف المؤلفات التي تهتم بنصيحة الملوك والحكام

والأئمة، ومن مصادرهم في القرن السابع الهجري التي تؤكد ذلك كتاب

«نصح الإمام».

وفي القرن السابع تأتي بعض المصادر المهمة؛ مثل رسالة ابن تيمية (661 - 728 هـ)، وقد ألفها بطلب من الملك الناصر محمد بن قلاوون الصالحي، الذي سعى للاستفادة من رؤية ابن تيمية في إدارة وإصلاح شؤون البلاد التي عانت من تقلب هذا السلطان في الحكم، وما حدث في عهده من أحداث (3).

ومن مؤلفات القرن الثامن الهجري كتاب ابن جماعة (ت: 723 هـ) تحرير الأختام في تدبير أهل الإسلام، وكتاب ابن رضوان «الشهب اللامعة في السياسة النافعة» (4). وكتاب الطرسوسي تحفة الترك فيما يجب أن يعمل

في

الملك» (5).

(1) نشر هذا الكتاب الذي عربه إلى العربية أحد تلامذته مكتبة الكليات الأزهرية، 1968 م. (2) قام بتحقيق هذا الكتاب فؤاد عبد المنعم أحمد، نشر مؤسسة شباب الجامعة، 1978 م. (3) كتاب ابن تيمية (تقي الدين أحمد، 661 - 728 هـ)، نشره قصي محب الدين الخطيب، 1387 هـ. (4) كتاب ابن رضوان المالقي هذا حققه علي سامي النشار، ونشرته دار الثقافة، الدار البيضاء، 1984 م، وهو يمثل مصدر مغربيًا مهما. (5) هذا الكتاب تأليف الطرسوسي (نجم الدين إبراهيم بن علي)، تحقيق رضوان السيد، دار الطليعة، بيروت، 1992 م.