المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩مقدمة المعجم
29
وفي إطار ما سبق يتضح أن المصطلحات الواردة في هذا المعجم تغطي كل هذه الجوانب بما يساعد مساعدة واضحة في فهم نصوص الأحكام في إطار البعد المعماري والأثري بصفة خاصة، والفقهي العمراني والمعماري بصفة عامة. كما أنها تضيف معرفة جديدة للمعرفة التراكمية للقارئ حيث يتعرف على دلالاتها في إطارها الزمني والجغرافي.
وهكذا يتحقق الهدف العلمي والبحثي من هذا المعجم الذي يمثل المجلد الثاني من دراستنا لفقه العمران الإباضي حتى نهاية القرن السادس الهجري والثاني عشر الميلادي. ويبقى التطبيق على العمارة الإباضية في إطار الأحكام الفقهية الإباضية ومدى تأثيرها في صياغة هذه العمارة. وهو هدف نأمل أن نحققه في المجلد الثالث الذي يعرض لهذه القضية.
ولا شك أن ما سبق مناقشته من أحكام تعرض للبعد العمراني والمعماري في المجلد الأول وما ورد في هذا المجلد من المصطلحات المعمارية يمكن توظيفه في دراسة العمارة الإباضية وتوثيقها توثيقا علميا صحيحًا مستخدمًا المصطلحات التي واكبت نشأة هذه العمارة ومراحل تطورها.
لدراسة
وهو أمر يضع الباحثين - كما أتصور ـ على طريق صحيح العمارة الإباضية بصفة خاصة ويطرح منهجًا يمكن تبنيه في دراسة أنماط
العمارة الإسلامية الأخرى.
ونرجو
أن يكون في هذا الجهد ـ ان شاء الله ـ إفادة لكل من يقرأه. وهذا
جهد المقل وطاقته. والله الموفق.