المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٠V.
المصطلحات العمرانية والمعمارية في مصادر فقه العمران الإباضي
المساجد كما أشارت المصادر الفقهية الإباضية. فقد ورد هذا المصطلح في بيان الشرع في مسألة: عن أبي الحواري وعن مسجد فيه بواري كثيرة يصلى عليها … ». وتشير هذه المسألة إلى أن بعض المساجد العُمانية في القرون الإسلامية الأولى كانت تفرش بالبواري باعتبارها نوعية متاحة من الحصير يمكن استخدامها في هذا الغرض سيما وأنه أجيزت الصلاة عليها.
بيت:
6
يقول ابن منظور بيت الرجل داره وقصره (3)، بينما يذكر المطرزي أن: «البيت اسم سقف واحد وأصله من بيت الشعر أو الصوف، مسمى به لأنه يبات فيه ثم استعير لفرشه وهو معروف عندهم (3)، وتعريف المطرزي تعريف له دلالته المعمارية التي تعني أن البيت وحدة معمارية لها أربعة جدران وسقف ولها باب كما يتضح من إطلاق المصطلح معرفًا على الكعبة حيث عرفت «بالبيت الحرام وكذلك كان الحال في بيوت أمهات المؤمنين (4)، وقد استخدم مصطلح بيت بهذه الدلالة في الوثائق وسميت كل وحدة معمارية بهذه المواصفات باسم بيت كذا حسب وظيفتها مثل: بيت خلاء، بيت التبن بيت البقر بيت الدرج، وورد ذات الاستخدام في بعض المصادر الفقهية المالكية مثل: كتاب الإعلان لابن الرامي))
(4)
(1) الكندي: بيان الشرع، ج 37، ص 32.
(2) ابن منظور: لسان العرب، ج 2، ص 185.
(3) المطرزي: المغرب، ج 1، ص 94.
(0)
(4) للاستزادة راجع: عثمان (محمد عبد الستار): المسجد النبوي وبيوت أمهات المؤمنين،
وزارة الأوقاف الكويتية. الكويت. سلسلة روافد 2014 م، ص
97 - 160
(5) عثمان: الإعلان، ص 144.