المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩١حرف الثاء
91
وفي موضع آخر يتحدث الفرسطائي عن الجسور المشتركة وإصلاح ما يحدث فيها، حيث يذكر أنه إن كانت الثلمة مما قابل أحدهم (الشركاء في الجسر) فلا يؤخذ بها دون أصحابه إلا إن تبين أنها له، فيؤخذ وإن كانت بين فدادين لرجلين أو لرجال كثيرين وهم ينتفعون بالجسر كله، فإنه يؤخذون بإصلاحها أيضا فإن اشترك أناس كثيرون في تلك الفدادين أو اشتركوا في واحد منها والآخر لرجل واحد منهم يؤخذون به جميعا كما ينتفعون به سواء في ذلك من قرب أو بعد … ». وقد وردت أحكام أخرى تتعلق بالثلمة في الجسور يفهم من خلالها أن الثلمة في الجسر: هي حدوث خلل يؤدي إلى کسره (2). وهكذا يتضح أن الثلمة هي الفتحة التي التي تحدث في الحائط أو في الجسر وهذه الدلالة ترتبط بالمنشآت المعمارية حيث أن هناك دلالات أخرى ترتبط بأشياء أخرى كالأواني وغيرها.
(2)
(1) الفرسطائي: القسمة، ص 256 - 257. (2) الفرسطائي: القسمة، ص 263.