فقه العمران الإباضي حتى نهاية القرن 6هـ/12م محمد عبد الستار عثمان [دارس عن الإباضية]

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٣٧

حرف الفاء

337

وما زال مصطلح «فردة» يطلق على الباب ذو المصراع الواحد سواء كان

في

المسجد حتى الآن في اللهجة العُمانية).

في الدار أو

فرايش

فرش: «الفراش: ما يفرش أي مبسط على الأرض» (2)، وقد استخدم الكندي في بيان الشرع مصطلح «فرايش» في إطار أحكامه المتعلقة بإصلاح السواقي وبخاصة عملية كبسها أي رفع مستواها لخفض هذا المستوى وتأثيره على جريان الماء إلى الأرض التي تسقيها وقد ذكر أن كبس هذه السواقي محكوم بقدر «المطارح والفرايش» (3).

(4)

والمطارح سبقت الإشارة إلى أنها في اللهجة العمانية في منطقة نزوى تعني المواضع المنحدر من الفلج من أعلى إلى أسفل، والفرايش في إطار هذا السياق غالبًا المقصود بها المواضع المنبسطة المستوية من الفلج. وكلا النوعين من المواضع سواء المنحدر أو المستوية المنبسطة كان يمكن أن يخضع للكبس في إطار عملية إصلاح مجرى الماء ليكون صالحًا لري الأرض المجاورة.

فرجة:

الفرجة بالضم والفتح في الجدار والباب)، والفرجة: «موضع للهو والتسلية»).

(1) رواية شفهية عن الأستاذ / أحمد التميمي مدير اثار منطقة الداخلة. (2) المطرزي: المغرب، ج 2، ص 131.

(3) الكندي: بيان الشارع، ج 39، ص

(4) رواية شفهية عن عثمان الخياري أحد منسوبي وزارة الأوقاف في مدينة نزوى.

(5) ابن منظور لسان العرب، ج 11، ص 145.

(6) دوزي تكملة المعاجم العربية، ج 8، ص 34.