ببليوغرافيا الإباضية (قسم المغرب وقسم المشرق) أم أتش كاسترس Custers, M. H [دارس عن الإباضية]

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٢

قسم المشرق - الجزء الثاني

139

إمام 1913 - 1920). في عهد الإمام محمد بن عبد الله الخليلي (إمام 1920 ـ 1954) عين كوال على إبراء، وبعدها والياً وقاضياً على إزكي. عينه السلطان سعيد بن تيمور البوسعيدي، قاضي بالمحكمة الشرعية في مسقط، بعد ذلك تم نقله إلى المصنعة. ثم أصبح رئيساً للمحكمة الشرعية في مسقط. بعد هذا عينه الإمام الخليلي والياً وقاضياً على وادي بني خالد. ثم عاد إلى مسقط، وأُرسل آنذاك إلى نزوى من قبل السلطان سعيد بن تيمور ليصبح زميل والد الفارسي. استقر في نزوى حتَّى وافته المنية في 22 ذو القعدة 1380/ 1961 ضمن أعماله أرجوزة: فتح الأكمام عن الورد البسام في رياض الأحكام، وهو عمل اعتمد فيه على الورد البسام في رياض الأحكام لـ: عبد العزيز بن إبراهيم الثميني.

الهاشمي، مبارك بن سيف 2004/ 103. الخصيبي: شقائق النعمان 34/ 3 - 43: (ت. 22 ذو القعدة 1380/ 1961). فيما يخص المعلومات حول المؤلف شأنه في ذلك شأن الفارسي، والزبير.

كل الثلاثة اعتمدوا على تقديم لـ: نسخة فتح الأكمام. أمثلة لشعره. ويلكنسون (Wilkinson) 1987 ، 265 ـ 6، 268، 309: في البداية كان مؤيداً للإمام محمد بن عبد الله الخليلي وبعد ذلك أصبح مؤيداً للسلطان الذي عينه قاضياً مهماً في مسقط سنة 1944، كان سيف بن حمد آنذاك مؤيداً لـ: عيسى بن صالح الحارثي في الدسائس السياسية لتلك الفترة وقد عينه السلطان قاضياً في وادي بني خالد لكنه أُرغم ليزيله عن منصبه حين اشتكى منه بنو بوعلي. في سنة 1954 كان من بين الخمسة الأهم انتخبوا الإمام غالب بن علي الهنائي. الزبير، 1991، 85: (ت. 1380/ 1961) ولد في سيما في حي إزكي. في عهد الإمام محمد بن عبد الله الخليلي كان قاضياً وحاكماً على وادي دما ووادي الطائيين. في سنة 1354/ 1935 - 6 أصبح قاضياً في إزكي. وعُين فيما بعد قاضياً في المحكمة الشرعية بمسقط من قبل السلطان، وفي

-

الذين

سنة