الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥١148
بيبليوغرافيا الإباضية
وجهات نظر الشراة حول المساواة والشورى، وكذلك رفض للأفكار المتطرفة التي تتبناها بعض الطوائف الإسلامية كالخوارج فهي تقدم التفكير السياسي الإباضي في النصف الأول للقرن الثاني / الثامن. السالمي، 2001، 12.
السالمي، 2002، 263، مخطوط في مكتبة السالمي، بدية، عُمان. السالمي، 2001، 250 سيرة خلف بن زياد في مجهول: كتاب السير (2)،
613_583
نفسه: 255 في مجهول السير الإباضية، 107 ـ 136.
، 2003، 143: في مجهول: علماء الإباضية. الجزء الأول،
الوهيبي،
الصفحات 83 - 106.
سير
نفسه: 150 في مجهول سير مجموعة، 518 ـ 549. نفسه: 154 في مجهول سير المسلمين، 215 ـ 254. نفسه: 154 في مجهول كتاب السير (1)، 332 - 399.
انظر: الوهيبي،
البحراني
فقط
من
136 (2003
140، لدراسة حول هذه السيرة: نعرف حول
مداد خلال سيرة محمد بن عبد الله (مجهول: بن
سير
علماء
الإباضية، 566). أصله بحريني وذهب إلى البصرة، حيث التقى أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي وأصبح تلميذه من خلال كتاب الأثر عن أبي المؤثر (البهلوي، أبو المؤثر الصلت بن خميس: سيرة أبي المؤثر الصلت بن خميس؟) ذكر ابن مداد أنه سافر إلى عُمان والتحق بالإمام الجلندى بن مسعود. لَمَّا ذهب هذا الإمام ليشن الحرب على خازم بن خزيمة (انظر: روس (Rawas) 2000، 116 ـ 120)، خلف بن زياد كان مريضاً ولم يكن في استطاعته مرافقته إلى إزكي. فيما بعد استقر خلف بن زياد في إزكي وبقي هناك حتّى توفّي، تقريباً حوالي 751/ 134 - 2، أو بعد ذلك بقليل. سيرته، في أكثر من 30 ورقة، كانت طويلة نسبياً. تاريخ كتابة هذه السيرة غير معروف، لكن من خلال محتوياتها، يتبين أنها كُتبت بلا شك بعد فترة قليلة من سقوط الإمامة الأولى
في عُمان (134/ 751 - 2 أجزاء سيرته مدونة في كتاب بيان الشرع (أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الكندي). وفي كتاب السالمي تحفة الأعيان، 71/ 1 - 72.