الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٣٢قسم المشرق - الجزء الثاني
429
العلماء الإباضيين يشيرون إلى المسند في كلّ مكان. عزّ الدين التنوخي، في تحقيقه لكتاب عيسى بن صالح الحارثي خلاصة الوسائل في ترتيب المسائل، دمشق، طبعة جديدة، الصفحة vii، يقول كثيراً نفس الشيء. ليس ربَّما إذا من المبالغة قول إن المسند يشكل إحدى أسس الأعمال الإباضية
الشرعية على مر العصور.
التنوخي
1992
العبيدلي، 1985، 42 ـ 43.
ويلكنسون (Wilkinson 1982، 245 - 246 ملحوظة 30، عن محتويات
ترتيب الوارجلاني لمسند الربيع.
ويلكنسون (Wilkinson) 1985، 231 - 259.
ويلكنسون (Wilkinson 1987، 149: (81 أو 21 - 639/ 93 أو 2/ 641 ـ 2/ 711) يعتبر أبو الشعثاء جابر بن زيد الأزدي المؤسس الروحي للمذهب الإباضي. اليحمدي من أصل فرق قرب نزوى. الصديق الحميم لمعلمه ابن عباس (المسمى البحر المحيط للعلم)، وهو مِمَّن يلتقون بزوجة الرسول عائشة، تعرف على 70 رجلاً من الذين كانوا في معركة بدر. يعد جابر التابعي الذي استمد منه الإباضيون بشكل مباشر معرفتهم بالسنة النبوية الشريفة. دونت هذه الروايات في كتاب يعتمد الثاني بعد القرآن الكريم وهو المسند أو الجامع الصحيح من قبل الربيع بن حبيب الفراهيدي (ت: 170/ 786)، الأزدي من أصول الباطنة والذي قام بتدوين هذه الروايات وأخذها من سلفه إمام المجتمع البصري أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة [التميمي]، وهو نفسه تلميذ جابر. (انظر: رغم ذلك ملاحظات نقدية لـ: ويلكنسون (Wilkinson) في 13 ـ 154: حقيقة تاريخية). نفسه: 152 153: قام عبد الله بن حميد السالمي، زهاء 1870 ـ 1914) بتجهيز تحقيق: مدقق يعتمد على مخطوطات عُمانية ومغربية لكتاب الترتيب، والتي رتب فيها عالم شمال إفريقيا أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم
وهو