الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٤٧444
بيبليوغرافيا الإباضية
مالك وقاضيه في صحار، مسقط رأس عائلته والعاصمة التجارية لعمان آنذاك. ينتمي إلى أواسط عائلة إباضية جد بارزة حيث تم نفي جده مع أبي الشعثاء [جابر بن زيد الأزدي إلى عُمان أبوه كان أحد الأئمة البصريين، وحفيده كان إماماً في عُمان. تجدر الإشارة إلى أن هذه العائلة (آل رحيل) هي الوحيدة في عُمان التي أعلنت علاقة مع قريش من المؤيدين الرئيسين لنظام يقوم برفض كل المطالب القريشية لرئاسة الولاية الإسلامية. ويلكنسون (Wilkinson) 1978، 196 - 197. ويلكنسون (Wilkinson) 1987، 3: ابن آخر الأئمة بالبصرة أبي سفيان محبوب بن الرحيل. توفّي 873/ 260. إذا كان ابن بركة يمثل الاتجاه المتشدد الذي فرق عُمان إلى المدرسة الرستاقية والنزوية، فإن أبا عبد الله يمثل المظهر الآخر للمذهب الإباضي، مظهر التوسط والعملية، قدرة التكييف وقبول الأفكار الجديدة نقيضاً للممارسين المذهبيين ذوي الأفكار المتشددة للسياسة الرستاقية للانتساب الجازم إلى المبادئ المتشددة. ترعرع في أوج الخلافات المذهبية في العراق ثمَّ نجح كمرشد روحي لكل المجتمع الإباضي من المغرب إلى المشرق. حاول علماء الداخل إخراجه من «البدعة» لَمَّا جاء ليعيش في عُمان. في الأخير سلك طريقه ليقيم الإمام العادل الذي نجح أبو عبد الله في انتخابه فعينه قاضياً في صحار، ثم بميناء عُمان الدولي الكبير. قام أبو عبد الله بتنمية القوانين التجارية الأساسية لتجارة عُمان الدولية الخارجية المراقبة من قبل الإمامة منذ ذلك الحين، القوانين التي تنظم المشاكل الرنانة الحديثة مثل الضرائب المضاعفة، الإقامة الخارجية، إخراج السلع حقوق التبادل التجاري وغيرها. (انظر: ويلكنسون (Wilkinson . . : فهرس أبو عبد الله محمد بن محبوب بن الرحيل،
عن آرائه حول بعض المسائل).
انظر: الجعبيري 1999، 2001.