الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٠٤قسم المشرق - الجزء الثاني
501
السالمي، ورجع إلى إزكي سنة 1328/ 1910 ليزاول مهنة التعليم بمسجد الحواري. كان قاضياً في إزكي للإمام راشد الخروصي، وفي 1334/ 1915 ـ 6 تم تعيينه كذلك حاكم في بهلا. شغل هذين المنصبين كذلك تحت حكم الإمام محمد عبد الله بن الخليلي، كل ذلك لمدة ثلاثين سنة. ويلكنسون (Wilkinson) 1987، 254 (من السالمي: نهضة الأعيان): (1884 ـ 1945) من جهة الأب ينتمي إلى نسب أولاد راشد، الجماعة الشيخية المركزية لقبيلة ريام، في حين تنتمي أمه إلى العائلة النبهانية التي تزعم التحالف. رجل إزكي مشهور، له علاقات وطيدة مع الريامي الجبل الأخضر، حيث أصل جد جده. سنواته التكوينية قضاها في الشرقية، يدرس بصحبة أهم أمثال جيله تحت السالمي، وأعضاء النهضة الآخرين، قبل عودته سنة 1910 ليؤسس مدرسته الخاصة بمسجد الحواري في نزار إزكي. حضر ترشيح الإمام في 1913 وعين كقاض بإزكي لمراقبة النبهاني الذي تم تعيينه والياً هناك لرعاية حمير بن ناصر. في سنة 1916 عين کوال لبهلا وبقي هناك لمدة ثلاثين سنة القادمة مسؤولاً على إحدى أهم الولايات الأربع في وسط عمان. تلميذه السابق محمد بن سالم الرقيشي، الذي درس معه في البداية في مسقط رأسه إزكي قبل أن يلتحق بالسالمي، في الشرقية، أصبح هو الآخر أحد الأمثال الهامة في الإمامة، محلل وصل إلى أخذ مسؤولية الولاية لحدودها الإقليمية الصعبة الأوضاع (العبري)
لمدة اثنتي عشرة سنة.
انظر: البهلوي 1990.
انظر: البيماني 1990.
نفسه: السالمي: نهضة الأعيان 421 كتاب في النحو؛ كتاب في مناسك الحج؛ حل مشكلات أبي زيد، عدة أسئلة التي سأل عبد الله بن حميد السالمي،
حلها، حين كان يدرس معه.
نفسه کتاب حل المشكلات عُمان طبعة جديدة.