الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٢١518
بيبليوغرافيا الإباضية
كان المؤلف في المنفى، وهو عضو المجلس الأعلى للإمام تحت حماية
مع
مسألة
السعوديين انظر هذه الملحوظة عن ملاحظات نقدية في العلاقة. البريمي في المرحلة زهاء 1925. على الصفحة 54 تحدث المؤلّف عن تتمة لهذا الكتاب، عن إمامة غالب بن علي الهنائي على الصفحات 64 - 69 قائمة أئمة عُمان، وقائمة منفصلة لأئمة العشيرة الخروصية. عمل المؤلّف على الكتاب خلال إمامة محمد بن عبد الله الخليلي (1954/ 1920)، لكن العمل اكتمل في شعبان 1380/ 1961 (الصفحة 453).
على الصفحات 448 - 449 رسالة للإمام محمد بن عبد الله الخليلي إلى الإباضية بالمغرب مجيباً عن سؤال حول استعمال التلفون أو التلغراف في الإخبار عن رؤية الهلال في آخر شهر رمضان. على الصفحات 449 - 453 رسالة أعضاء جمعية الإصلاح في ميزاب إلى أهل عُمان،
من
كتبت 11 ذو القعدة 1373/ 1954، بعد وفاة الإمام الخليلي.
عن المراسلة بين إباضية المشرق وإباضية المغرب. انظر: مجهول جواب
من أهل عمان إلى أهل المغرب والمراجع هناك.
انظر کسترز (Custers 1971 بترسن (Peterson) 1976؛ رنتز (Rentz)
1952؛ فشيا فكليري Veccia Vaglieri) 1949.
نفسه وناجي عساف عُمان تاريخ يتكلم. دمشق: المطبعة العمومية، 1383/ 1963، (265 صفحة، 23×15،5 سم). بطلب من سليمان وأحمد بن محمد السالمي. بداية مقدمة عامة جغرافية وتاريخية عن الخليج وعمان، وعلى الصفحات 103 - 115 مقدمة وجيزة عن الخوارج من قبل أبي إسحاق إبراهيم اطفيش. الصفحة 115 فما فوق يعالج الكتاب موضوع الإمامة في عُمان، مشيراً إلى كل الحكام والأئمة إلى السلطان سعيد بن تيمور البوسعيدي. من الصفحة 172 فما فوق تمت معالجة الإمبريالية / الاستعمارية والتأثير الأجنبي في الخليج (172 ـ 215). الصفحات 216 ـ 232: مرحلة ما بعد
من