ببليوغرافيا الإباضية (قسم المغرب وقسم المشرق) أم أتش كاسترس Custers, M. H [دارس عن الإباضية]

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٢٥

522

بيبليوغرافيا الإباضية

14

في أواخر ربيع الثاني 1313/ 1895. بطلب من السلطان حمد بن ثويني بن سعيد بن سلطان متبوع بـ: مشارق أنوار العقول، (466 صفحة، صفحتان. فهرس، 24×16 سم). اكتمل يوم ربيع الثاني 1313/ 1895. بطلب من السلطان حمود بن محمد بن سعيد. الطبع بإشراف عزيز بي زند، وهو رئيس تحرير جريدة المحروسة. القاهرة: مطبعة جريدة المحروسة،

7 1896/ 1314

مكتبة السالمي، (مارس 2006).

حمد بن ثويني بن سعيد بن سلطان كان سلطان زنجبار 1893 ـ 1896. حمود بن محمد بن سعيد كان سلطان زنجبار 1896 - 1902.

انظر: أنوار العقول في علم الأصول.

انظر: مشارق أنوار العقول.

نفسه: بذل المجهود في مخالفة النصارى واليهود عُمان مكتبة الإمام نور الدين السالمي، 1995، 80 صفحة 24×17 سم). مطبوع بمطابع الباطنة ومكتبتها. جدول المحتويات كلمة الناشر، سعود بن حمد بن نور الدين السالمي؛ تقديم: سالم بن حمد بن سليمان بن حميد الحارثي؛ مقدمة؛ في التحذير من مدارس النصارى في لباس النصارى في تعلم اللغة الأجنبية؛ في حلق اللحى، في السبب الذي أدخل النصارى بلاد الإسلام؛ في الحث على التناصر والتآزر والاستعداد للعدو بما يستطاع من القوة والتنبيه على غوائله؛ التنبيه الأول: في التحذير من مطبوعات النصارى ونحوها؛ التنبيه

الثاني: في الطريق لتهذيب الأطفال اكتمل محرم 1328/ فبراير 1910. في هذا العمل أجاب السالمي، لأهل زنجبار على أسئلة حول القضايا المشار إليها في جدول المحتويات أعلاه، مع نقد حاد لأولئك الذين يتعاونون مع المسيحيين ويقلدونهم. يعتبر السالمي، أدلة مؤلف هذه الرسالة كلام لا معنى له لأنها لا تعتمد على أساسيات الإيمان، عالج بذلك الأسئلة المطروحة بمقتبسات عريضة مأخوذة من القرآن ومن