الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦١٦قسم المشرق - الجزء الثاني
س
613
مريضاً، رجع إلى سمائل، حيث عينه الإمام الخليلي قاضياً بعد أن شفي من مرضه المنصب الذي شغله حتّى استقال زهاء 1368/ 1948 - 9. أمثلة من شعره من سلك الدرر جلاء العمى بهجة المجالس، فصول الأصول، سؤال جاء إليه من خالد بن مهنا البطاشي وجوابه. جلاء العمى، الصفحات: V-XIII: السيرة الذاتية للمؤلف، من قبل سالم بن حمود، اكتمل 30 جمادي 1382/ 1963، نقلاً بالحرف من خط المُترجم. اسم المؤلّف الكامل هو: أبو يحيى خلفان بن جميل بن حرمل بن محيّل بن علي بن سُليم بن المُرّ بن سالم بن هويشل من قبيلة بني المصيب. ولد 1308/ 1890 ـ 1 في سيما تيما، بحي إزكي، المدينة التي تقع إلى الشرق من سيما تحتها. الإمام سالم بن راشد بن سليمان الخروصي (إمام 1913 ـ 1920) عينه وكيلاً في الأوقاف في سيما، ترك هذا المنصب 1335/ 1916 - 7. ثم أرسله الإمام ليدرس في نخل، لمدة سنتين، وبعدها ثمَّ عين قاضياً في نخل. بعد وفاة الإمام سالم بن راشد [الخروصي] (توفّي 1920) عينه الإمام محمد بن عبد الله بن سعيد بن خلفان الخليلي قاضياً في الرستاق. ترك هذا المنصب لأسباب شخصية في 1345/ 1926 ـ 7. كان هذا عندما كان هلال بن علي بن بدر بن حامد والي الرستاق. فيما بعد جعله السلطان تيمور بن فيصل البوسعيدي، قاضي مطرح حيث السيد أحمد بن ناصر بن خلفان الغشام آل بو سعيد كان والياً. جعلته الظروف يغادر هذا المنصب 1349/ 1930 - 1، في عهد السيد حمد بن فيصل بن تركي بن سعيد بن سُلطان. وفي الوقت نفسه انتقل من نخل إلى الفيحا، سمائل. في 1357/ 1938 السيد سعود بن علي بن بدر، والي للسلطان سعيد بن تيمور البوسعيدي أمره أن يكون قاضياً في صور. حين توفّي الوالي 1362/ 1943، خلفان بن جميل لم يستطع أن يبقى طويلاً وغادر مركزه ورجع إلى سمائل. في 1365/ 1946 عينه الإمام الخليلي قاضياً في سمائل، وغادر هذا المنصب بسبب الظروف 1371/ 1951 ـ 2.
محمد بن
صور