الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٥٤قسم المشرق - الجزء الثاني
ص
651
الصحاري:
أنطوني (Anthony) 1976، 106 ـ 107: صحار هي ميناء وتعتبر أكبر مستوطنة على ساحل الباطنة. أصولها كانوا قبل التاريخ ويتضمن سكانها في الماضى المسيحيين واليهود وكذلك المسلمين، وصل الإسلام إلى صحار في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم من قبل عمرو بن العاص. كانت صحار ميناءً مزدهرا مشهورا في العصر الوسيط (وقد مجدها الرحالة المسلم الكبير ابن بطوطة) حتى سقوطها الذي يلي الغزوات المتوالية من قبل الفرس والبرتغال. لما قامت جيوش نادر شاه بغزو عُمان في 1730 لتأييد مرشح للإمامة الإباضية، كانت صحار هي القرية الوحيدة التي قاومته بشكل ناجح. والي هذه القرية أحمد بن سعيد البوسعيدي، وصل أولاً إلى هدنة مع الفرس ثم قام بإبعادهم خارج عُمان، وتم ترشيح نفسه إماماً. في القرنين المواليين بقيت صحار مستقلة (أو شبه مستقلة) من الأسرة الحاكمة آل بوسعيد في مسقط، باعتبارها محكومة من قبل عائلة تابعة للسلالة المسقطية أو بحكم افتراض من قبل أخ أو عم السلطان في هذه الوضعية وصلت إلى النهاية فقط في 1930. صحار مهمة كذلك؛ فهي
بوابة إلى واحة البريمي عبر وادي الجزي.
انظر: برث (Barth) 1983 والمراجع هناك.
الصحاري:
إبراهيم بن سالم بن خلفان العُبيداني. انظر: العبيداني.
أبو إبراهيم سلمة بن مسلم بن إبراهيم [الصحاري] العوتبي.
مسقط.
أبو مالك غسان بن محمد بن الخضر الصلاني. انظر: ابن بركة: كتاب
التقييد.
أبو محمد عبد الله
بن محمد الأزدي.
أبو مسلم العوتبي.
عبد الله بن بشير بن مسعود بن سعيد بن عمر
الحضرمي.