ببليوغرافيا الإباضية (قسم المغرب وقسم المشرق) أم أتش كاسترس Custers, M. H [دارس عن الإباضية]

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٥٨

قسم المشرق - الجزء الثاني

655

کتاب الأنساب في مجموعة كتاب البلاذري أنساب الأشراف، مادام أن جله عبارة عن مقالات سيرية. جمع العوتبي معلوماته من مصادر مختلفة. أحياناً يشير إليهم بالاسم مثل ابن الكلبي والواقدي وابن دريد (الذي يشير إليه كلما يعالج المؤلّف أحداث الحرب الأهلية في عمان المؤدية إلى سقوط الإمامة الإباضية الثانية. استعمل من قبل مؤلّفين عُمانيين فيما بعد. على سبيل المثال، فالإزكوي اعتمد في كتابه كشف الغمة بشكل واضح على العوتبي، وبمقارنة الفصل الرابع الذي يغطي مرحلة الهجرة الأزدية إلى عُمان وإبعاد الفارسيين مع وصف العوتبي، يتبين أن الإزكوي استعمل مادته بشكل مباشرة دون أن يشير إليه. أولئك الذين أتوا بعد الإزكوي استعملوا المعلومات التي أخذها الإزكوي نفسه من كتاب الأنساب. مثلاً ابن رزيق في الصحيفة القحطانية، قام باستعمال أوصاف العوتبي بشكل مباشر حول القحطانية بشكل عام والأزد بشكل خاص دون أن يذكر اسمه. السالمي، كذلك (تحفة الأعيان) استعمل معلومات العوتبي، لكنه دائماً يشير إليه. تجدر الإشارة هنا إلى أن هناك فجوة كبيرة بين التاريخ الذي جمع فيه كتاب المصنف، زهاء القرن الخامس / الحادي عشر، وبين المخطوط الأوّل الموجود حالياً (في مكتبة جامعة درهم، منسوخ في 1089/ 1678. المخطوطات الثلاثة الأخرى المعروفة يمكن إيجادها في الخزانة الوطنية لباريس (نسخ 1115/ 1703)، وفي وزارة التراث القومي والثقافة في مسقط (نسخ 1327/ 1918) وفي دار الكتب المصرية في القاهرة (نسخ كذلك سنة 1327/ 1918؛ انظر: الأسفل، ويلكنسون (Wilkinson (1976). يعتبر الأخير أفضل النسخ. هناك كذلك نسخة منشورة للعمل المعتمد على مخطوطات دار الكتب ومخطوطات مسقط تم طبعها من قبل وزارة التراث القومي والثقافة في مجلدين في مسقط في 1981. يعتمد هذا النص على مخطوطين فقط من هذه الثلاثة. هناك فجوات وإزالات كثيرة تركت بدون تصحيح.