الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٦٤قسم المشرق - الجزء الثاني
661
الأوساط الإباضية العُمانية والمغربية. كلاهما يسميان سلمة بن مسلم العوتبي. إذا كان يجب التفريق بينهما فإن كُنية أبي إبراهيم فيها لبس مع كنية حفيده وأعمالهم منسوبة إلى أحد منهما، أبو المنذر سلمة بن مسلم على سبيل المثال أبو إسحاق إبراهيم أطفيش يكتب على نسخة الأنساب في القاهرة (دار الكتب مخطوط 2461 قارن هامش المجلد الأول، صفحة 52 لهذه الطبعة للسالمي تحفة الأعيان، القاهرة 1380/ 1961، ومقدمته إلى ابن دريد الملاحن، القاهرة 1347/ 1928 ـ 9) وجوليان Guilan 1856، 476/1 والتي تليها. أكثر هذا فإن هذا الخطأ من الأخير على الأقل، حتَّى بداية القرن السابع عشر؛ لأنه يوجد في لائحة العلماء في كتاب الإزكوي كشف الغُمّة (دمشق مخطوط، تاريخ 347، 528)، والسعدي قاموس الشريعة (المجلد 8، 307) كلاهما مأخوذ من منهاج الطالبين لـ: خميس بن سعيد الشقصي. لذلك فإن إعلان سموغورزوسكي (Smogorzewski) (1927 (51) ملحوظة 4 أن أبا المنذر سلمة بن مسلم، مؤلّف كتاب الضياء، في النصف الأول للقرن الخامس / الحادي عشر بقيمة محدودة.
في
يبدو
ويلكنسون (A 1976 (Wilkinson ، 153 في شكله المختصر يعرف بـ كتاب النور. انظر: O.C. عن تفصيل أكثر في اللبس بين العوتبيين.
ويلكنسون (Wilkinson) 1978، 197: كتب،3، 5، 9، 10 و 13 (في وزارة التراث القومي والثقافة). من هذه الأعمال الأخرى أضع الآن كتاب الضياء في أواخر القرن الخامس / الحادي عشر؛ تأثر كثيراً بالمدرسة الرستاقية
التعليمية لابن بركة وأبي الحسن البسياوي، كلاهما ذكرا بكثرة. ويلكنسون (B 1987 (Wilkinson، 367: رأيت عدة أجزاء للمجلّد 24 في وزارة التراث القومي والثقافة.
ويلكنسون (Wilkinson) 1988 133 بحثت كثيراً في المصادر العُمانية الأصلية مِمَّا أدى بي إلى مراجعة الآراء القبلية أن مؤلف الكتاب المشهور